الجمعة، نوفمبر 03، 2006

87


كنت الغارق المستغرق
أسلمت الجناح
حمت حولي خفيفا
كجسم شفاف
ركب متن الهوى
بلا وزن
مثل النسائم
لا تحس منها غير الهموس

86


الحب شيء
من سر القلوب
واضح 

بنور الباطن
لكن

 واعجبا
لجلي خفي
ثاوي تحت العمائم

85


طربت
عذرت كل فؤاد عليل
الحب وحده
يزيل النوى
بين مغرب ومشرق بعيد
وصحارى رمال وصحارى جليد
الحب وحده
ركب المريد

84


تمليت الوجوه
كان الصفا باد
لا يكذب قصد الحبيب
شحدت السؤال
ألححت السؤال
أستزيد الرواء
من غزير شديد
كلما توجهت صوب حبيب
بادر قلبي يجيب
ألسنا عديدا
في وحيد؟

83


تلاشت العذارى
كلمح البصر
وانتشرت أنا
في ذاك المدى
سابحا بلا قيود
قلت
أنا الآن لست وحيدا
ناجيت في صمت بهذه الخواطر
فإذا الأحباب
يلبون الندا

82


تساررنا
تداعبا
وضحكنا ملء القلوب
قلن بعد ذاك
هذا الثوب
لذاك المكان
هيا تجرد
لحال التوحد

81


نثرن الورود
عطر الخلود
ضربن الحجاب
مددن ظلا من لفح الهجير
استدعين بعض سواقي
قلن
أماء تريد
أم تشرب اللبن؟

80

معلق كالقبر أنت
في كبرياء
وعاري من الأشياء
إلا من سؤال
لم تستعصي على التوحد
تلك العواصم؟

79

حقا يتعب السفر
إن كان ظلنا القاتم
يلازمك
وأنت تدرع 
أرض الله
بلا اتجاه أو ملامح
مقتاتا من ثديك

78

تتداخل فيك
مدنك الرمادية
والعواصم الشقراء
المفضية الى الحلم

77

أيها السراب
يغطي الفضاءات
الوجوه الشاحبة
رأيتها في الحلم
تعبر البوابات الضيقة
الى ساحات المدن العتيقة
ثم
تنتصب قبورا معلقة
تلك الوجوه
ستتنكر لك 
يوما هنا
على إحدى ضفتي النهر الكبير
كقارب مهجور
للتيار و الريح
تمارس طقوس
العري المزمن
والجنائزي
جدا