الثلاثاء، أكتوبر 31، 2006

36

ياشوك البراري
تكره موتك
وتطلع الى السماء
ما تخلد غير الثمار
في هذا القاع المستلقي
على طول الساحل المنسي
يكمن الدفئ
توحد في التراب
في الفقر المتسكع
كن المدى الفسيح
كن الطرقات
كن الجسور
كن الماء
كن الهواء
كن الشرارة فانه
لاتخلد غير الثمار

ليست هناك تعليقات: