الخميس، أكتوبر 26، 2006

13

ولما لم تسعف
رياح الصبا
ولا الذواري
وصرت صفرا
في دفاتر الجابي
ولم أخرج
كما الخروج
ينبغي
سلمتني
واحتفظت بحرقة
من سؤالي
عن أشياء سلفا
لن تكون لي
ولن أكون لها
فكيف لا أنازع
رغبتي الجامحة فيك
أيتها النصف
االسراب
الخيدع
قد لا نلتقي يوما

ليست هناك تعليقات: